"روائي وناقد بريطاني من أصل أمريكي. وُلِد عام 1843 في نيويورك، وتوفي عام 1916 في لندن، كان أبوه "هنري چيمس سينيور" عالِمَ لاهوتٍ، وكتبَ قليلًا عن الماورائيَّات في النصف الأول من القرن التاسع عشر. وأخوه ويليام چيمس فيلسوف وطبيب نفسي شهير. يُعتَبر هِنري چيمس أحدَ رُوَّاد الواقعية في الأدب، ومستكشف القِيَم والسلوكيات الأمريكية والإنجليزية، أثناء فترة تحوُّل القرن التاسع عشر إلى العشرين. كتب أكثر من 24 رواية طويلةً وعددًا كبيرًا من القصص القصيرة والمسرحيات وعدَّة آلاف من الرسائل والمحاضرات الأدبية. من أشهر أعماله: الأمريكي 1877، وديزي ميللر 1879، وبورتريه سيدة 1881، وماذا عرفت ميزي 1897، ودورة اللولب 1898، وجناحَا اليمامة 1902، والسُّفراء 1903، والإناء الذهبي 1904. منحته جامعتا هارڤارد وأوكسفورد درجاتٍ فخريَّةً عام 1910. وقبل وفاته بعام تخلَّى عن جنسيته الأمريكية احتجاجًا على تردُّد الولايات المتحدة في الانضمام لانجلترا وفرنسا والدول الحليفة في الحرب العالمية الأولى. وتوفِّي عام 1916 في لندن. تُرجِمَت معظم أعماله الروائية وعدد من قصصه القصيرة إلى العربية. كذلك تحوَّل عدد من أعماله إلى أفلام ومسلسلات ومسرحيات، كان آخرها فيلم "ماذا عرفت ميزي" عام 2012. و"جناحا الحمامة" عام 1997، وسلسلة مسرحيات كوميدية بعنوان "أحوال القلب" عام 1975. "
"حين ظَنَنتُ في البداية أنه يريد مساعدتنا؟ كنتُ مُخطِئًا ببساطة. كنت -لا أعرف كيف أصيغ هذا- متحمِّسًا ومفتونًا، لحَدِّ أنني لم أفهم. لكنني فهمتُ أخيرًا. إنه يريد التواصل معنا فحسب. إنه يخرج من ظلامه، ويمدُّ إلينا يده من خصوصية أسراره، ليوضح لنا بإشارات مبهمة رُعبَه" مختارات من "قصص أشباح" للكاتب هنري جيمس. "